تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور ) . القربى كما قال ابن حجر وغيره مصدر كالزلفى والبشرى بمعنى القرابة ، ومعنى الآية إن الله تعالى أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبر قومه أنه لا يسألهم على الدعاء إلى الله والدلالة على الهدى مالا ولا نفعا ، فإن أجره على الله إلا المودة في القربى فإني أطلبها منكم لا طلبا للأجر ، ولكن أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، فإن ترك المودة فيهم قطيعة رحم وإثم كبير ، والمودة في القرابة صلة رحم ، ورحمه صلى الله عليه وسلم أعظم الأرحام وأحقها بالمودة والصلة ، وليس هناك من أجر بل تشريع من الله ، فالاستثناء هنا منقطع ، ولا حاجة بنا إلى زيادة بيان بعد اتفاق أهل السنة والجماعة على ما تقدم . وقال أيضا في ص 221 : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإني سائلكم غدا عنهم . ومنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 119 والنسخة مصورة من مكتبة السيد الأشكوري ) قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإني أسألكم غدا عنهم ، وقد جاءت الوصية الصريحة بهم في عدة مواضع . وقال أيضا في ص 125 : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل جعل أجري عليكم المودة في القربى ، وإني سائلكم غدا عنها . قال في الهامش : رواه الملا في سيرته ، قال المحب الطبري : إن رسول الله