فك الله رهانك كما فككت رهان أخيك ، إنه ليس من ميت يموت وعليه دين إلا
وهو مرتهن بدينه ، فمن فك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامة . فقال بعضهم :
هذا لعلي خاصة أم للمسلمين عامة ؟ فقال . بل للناس عامة ( ق ) وقال : إسناده
ضعيف ، وحديث أبي قتادة أصح .
وقالا أيضا في ص 19 :
عن أبي سعيد الخدري قال : حضر النبي صلى الله عليه وسلم جنازة ، قال :
على صاحبكم دين ؟ قالوا : نعم : قال : صلوا عليها قال علي رضي الله عنه : علي
الدين يا رسول فصلى عليها ، قال : فك الله رهانك يا علي كما فككت رهان
أخيك في الدنيا ، من فك رهان أخيه في الدنيا فك الله رهانه يوم القيامة ، فقال
رجل : يا رسول الله لعلي خاصة أم للناس عامة ؟ قال : بل للناس عامة ( كر وقال :
فيه محمد بن خالويه لا أعرفه في أصحاب الحديث انتهى ، وفيه أيضا عبيد الله
ابن الوليد الرصافي عن عطية العوفي ضعيفان ) .
وقالا أيضا في ص 20 :
عن أبي سعيد قال : شهد جنازة فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضعت ، سأل
النبي صلى الله عليه وسلم : هل عليه دين ؟ قالوا : نعم فعدل عنها وقال : صلوا على
صاحبكم ، فلما رآه علي وصلى الله عليه وسلم يمضي ، قال : يا رسول الله هو برئ
من دينه أنا ضامن لما عليه ، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ، فلما انصرف
قال : يا علي جزاك الله والإسلام خيرا ، فك الله رهانك من النار كما فككت رهان
أخيك المسلم ، ليس من عبد مسلم يقضي عن أخيه دينا إلا فك الله رهانه يوم القيمة
فقام رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله ! لعلي هذا خاصة ؟ قال : لا ، بل لعامة
المسلمين . ( ابن زنجويه وفيه عبيد بن الوليد الرصافي عن عطية ضعيفان ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 655
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٦٥٥