فمنهم العلامة الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة
458 في ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد ) ( ص 246 ط بيروت ) قال :
وروى أن عليا بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله هل سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من
والاه وعاد من عاداه . قال : نعم . قال : فلم تقاتلني ؟ قال : لم أذكر . قال :
فانصرف طلحة .
ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد في
( جامع الأحاديث ) ( ج 7 ص 633 ط دمشق ) قالا :
قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل . . . إن الله مولاي وأنا مولى
المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليا -
اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، يا أيها الناس إني فرطكم وانكم واردون علي
الحوض ، حوض أعرض ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من
فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ،
الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله طرفه بأيديكم فاستمسكوا به
لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن
شرح إحقاق الحق — صفحة 631
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٦٣١