تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
نعم يا رسول الله لقد رأينا ذلك . قال : ذلك جبريل ، وإنه أمرني أن أدفع سهمه إلى علي بن أبي طالب ، قال : فجلس زائدة مع أصحابه وقال قائلهم شعرا : حوى سهمين من غير أن غزا * غزاة تبوك حبذا سهم مسهم ومنهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي في ( توضيح الدلائل ) ( ص 126 نسخة مكتبة الملي بفارس ) قال : وقد طالعت في بعض كتب المغازي : إن في غزاة لم يكن علي عليه السلام حاضرا وكان جبرئيل عليه الصلاة والسلام حاضرا ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : أعط نصيبي وقسمتي من المغنم عليا ، وهذا لفضله وشجاعته . ومنهم العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي الشافعي في ( غاية المرام ) ( ص 73 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي ) قال : ومن خواصه أنه حاز سهم جبرئيل من غنائم تبوك ولم يشهدها ، لأنه صلى الله عليه وسلم استخلف عليا على المدينة ، فلما نصر الله رسوله وغنم المسلمون أموال المشركين ورقابهم جلس في المسجد وجعل يقسم السهام على المسلمين ، فدفع إلى كل رجل منهم سهما ودفع إلى علي سهمين ، فقام زائدة بن الأكوع فقال : يا رسول الله أوحي نزل من السماء أم أمر من نفسك تدفع إلى المسلمين المجاهدين سهما وإلى علي سهمين . فقال صلى الله عليه وسلم : هل رأيتم في ميمنة عسكركم صاحب الفرس الأغر المحجل والعمامة الخضراء لها ذؤابتان مرختان على كتفه ؟
شرح إحقاق الحق — صفحة 282 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي