إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إليه منها ، هي زينة الأبرار عند
الله تعالى ، الزهد في الدنيا ، جعلك لا تزرأ من الدنيا شيئا ولا تزرأ الدنيا منك
شيئا ، ووهب لك حب المساكين ، فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما .
رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه ( حلية الأولياء ) وزاد فيه الإمام أحمد في
( مسنده ) : فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك .
شرح إحقاق الحق — صفحة 598
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٩٨