تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
النيشابوري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الفتح يكون على يده ، ( إلى أن قال : ) وحمل يومئذ باب الحصن على ظهره حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، وأرادوا بعد ذلك حمله فلم يحمله إلا أربعون رجلا . وأخرجه ابن عساكر أنه تترس بباب حصن خيبر عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه فألقاه ، ثم أراده ثمانية أن يقلبوه فما استطاعوا ، حتى قال الإمام أحمد : ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعلي . ومنهم العلامة الشيخ الأمير جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تغرى بردى الظاهري الأتابكي الحنفي في ( مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة ) ( ص 22 والنسخة من مكتبة السلطان أحمد الثالث في إسلامبول ) قال : منها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه . قال عمر : فما أحببت الأمارة قبل يومئذ . ودعاء عليا فدفعها إليه . ومنهم العلامة أبو عبد الله محمد بن مسعود الأندلسي المالكي المعروف بابن الخصال في ( مناقب العشرة ) ( ص 42 والنسخة مصورة من إحدى مكاتب أوروبا ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله .