تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الله انتجاه . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، وأبو البركات بن المباك ، قالا أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة ، أنبأنا محمد بن الفضيل ، أنبأنا الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : لما كان الطائف دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فناجاه طويلا . كذا قال ( الراوي : الأعمش ) وإنما هو الأجلح ( لا الأعمش ) . أخبرتنا به أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا ابن فضيل ، أنبأنا الأجلح ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأطال نجواه ، فقال بعض أصحابه : لقد أطال نجوى ابن عمه . فبلغه ذلك فقال : ما أنا انتجيته بل الله انتجاه . أخبرنا أبو البركات الزيدي ، أنبأنا أبو الفرج الشاهد ، أنبأنا أبو الحسين النحوي ، أنبأنا أبو عبد الله المحاربي ، أنبأنا عباد بن يعقوب ، أنبأنا أبو عبد الرحمن عن سالم بن أبي حفصة وإبراهيم بن حماد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : لما أن كان يوم الطائف خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي فناجاه طويلا ، وأبو بكر وعمر ينظران والناس ، قال : ثم انصرف إلينا فقال الناس : قد طالت مناجاتك اليوم يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا انتجيته ولكن