تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
قال : هذان الحديثان - أي شق القمر ورد الشمس - ثابتان ورواتهما ثقات عن أسماء بنت عميس من طريقين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره . وقال في الهامش : رواه في ( الشفاء ) خرجه الطحاوي في ( مشكل الحديث ) هما يرفعه بسنده عن أسماء بنت عميس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أيضا في ص 57 . قال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيك فرد عليه الشمس . قالت أسماء : فطلعت عليه الشمس حتى على الجبال وعلى الأرض ، وقام علي فتوضأ وصلى العصر ، ثم غابت الشمس وذلك بالصهباء الكبير . وقال في الهامش : رواه في ( جمع الفوائد ) يرفعه بسنده عن أسماء بنت عميس قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة ، فرجع وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فوضع رأسه في حجر علي فلم يحركه علي حتى غابت الشمس . وقال أيضا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إنه كان إن في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس . قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت . وقال في الهامش : صححه الطحاوي والقاضي في ( الشفاء ) : وحسنه شيخ