وإنّما كانت لنصرة شخص على شخص » ، والجواب عنه 273 - 274
أيّ حيف يحلّ بالامّة أعظم من تغلّب مثل معاوية على بيضة الإسلام 275
لو لم يكن للمعاوية بائقة إلّا استخلاف يزيد الفجور على الامّة ، لكفاه حيفا يجب أن يكتسح عن مستوى الإسلام وبلاد المسلمين 276
سابعا - مطالب أخرى فيه
1 - ليلة الهرير ويومه :
عن ابن عبّاس قال : « لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء » ! 279
على الرجلين [ طلحة والزبير ] وامّهما دم ستّة آلاف أو يزيدون قتلى تلك الحرب الدامية 280
الغايات في حرب معاوية 281
أمّا معاوية فسل عنه ليلة الهرير ويومه ؛ فقد قتل فيهما سبعون ألف قتيل 281
قتل معاوية شيعة أمير المؤمنين أينما ثقفهم 281
2 - يجلب رضا معاوية بإيذاء عترة رسول اللّه ! !
سبّ مروان لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 282
الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 282
قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » 282
إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 283
كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 283
أبى مروان أن يدفن الحسن عليه السّلام في حجرة رسول اللّه . ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك 283
3 - بيعة ابن عمر لمعاوية :
عقليّة ابن عمر النابية عن إدراك الحقائق ، هي الّتي أرجأته عن بيعة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام
سلسلة الغدير الموضوعية ( معاوية بن أبي سفيان ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 318
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣١٨