لمّا استقرّ له الأمر قال : « كلّ شرط شرطته فتحت قدميّ هاتين » 201
كان الرجل ألدّ خصماء ذلك السبط المفدّى واستهان بأمره واستصغره 201
خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين جالسان تحت المنبر فذكر عليّا فنال منه ، ثمّ نال من الحسن ، فقام الحسين ليردّ عليه فأخذ الحسن بيده فأجلسه ثمّ قام فقال :
« أيّها الذاكر عليّا ! أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، و . . . » 202
آخر ما نفض به كنانة غدر الرجل أن دسّ إليه عليه السّلام السمّ النقيع 202
سمّه معاوية مرارا 203
ذكر أن امرأته جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سقته السمّ 203
قال الإمام الحسن عليه السّلام : « سقيت السمّ مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرّة ، لقد لفظت كبدي » 204
كان معاوية يرى أمر الإمام الحسن عليه السّلام حجر عثرة في سبيل امنيّته الخبيثة بيعة يزيد 204
لمّا بلغ معاوية موت الإمام الحسن عليه السّلام سمع تكبيرة من الخضراء فكبّر أهل الشام لذلك التكبير 204
كان ابن هند جذلان مستبشرا بموت الإمام أمير المؤمنين قبل ولده الطاهر السبط 205
ولإرضاء معاوية منع ذلك الإمام الزكيّ عن أن يقوم أخوه الحسين السبط بإنجاز وصيّته ويدفنه في حجرة أبيه 205
قال مروان : « ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول اللّه ، وقد دفن عثمان بالبقيع » 205
رابعا - معاوية وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
من موبقاته دأبه على سفك دماء الشيعة في أقطار حكومته 209
بعث بسر بن أرطاة و . . . وأمرهم أن يسيروا في البلاد فيقتلوا كلّ من وجدوه من شيعة عليّ عليه السّلام وأصحابه 209
أتى بسر اليمن وعليها عبيد اللّه بن العبّاس عامل عليّ بن أبي طالب فلم يصادفه ووجد ابنين له صبيّين فأخذهما بسر لعنه اللّه وذبحهما بيده بمدية كانت معه 210
سلسلة الغدير الموضوعية ( معاوية بن أبي سفيان ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 313
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣١٣