ومنهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد الله الحسيني الشافعي
الشيرازي في " توضيح الدلائل " ( ص 126 نسخة مكتبة الملي بفارس ) قال :
عن موسى بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن
محمد عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب رضي الله
تعالى عنه وعنهم أجمعين ، قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم :
لما أسري بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب " لا إله إلا الله ،
محمد حبيب الله ، علي ولي الله " الحديث بتمامه ، رواه الحافظ أبو موسى بإسناده ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ذكره السيد شهاب الدين أحمد بن عبد الله الحسيني الشافعي في كتابه " توضيح
الدلائل ص 264 عند ذكر كرامات سيدنا الأمير عليه السلام : إن كرامة ظهرت في
بلدة نيريز في سنة ستين وثمانمائة وشاعت حكايته وذاعت روايته وفاض خبره فيضا ،
وذلك أنه وجد مكتوبا على حجر أحمر كان في بناء من لدن مائتي سنين اسم مولانا
علي بخط أبيض جلي بحيث يقرأ من بعيد ويستبين بهذه الصورة ( علي وليي ) ،
وأعجب من ذلك أنه بعد ما شاع هذا الأثر واشتهر ذكره بين الخلق وانتشر ،
عمد شقي لإظهار شقاوته وكسر العين واللام من هذا الحجر ، فانكسر لذلك خاطر
كل سعيد محب وانزجر ، وبقي كذلك قريبا من سنة إذ نبأ بقدرة الله تعالى نبوا
موضع الكسر بظهور الحرفين المكسورين فكان أبيض وأصفى من الأول ، ولم
يبق لمؤمن مصدق شك ولا رين ، وأنا أخذت هذا الحجر المكرم ووضعته فوق
باب داري فالآن يزار ويشار إليه مصونا من تناول كل شقي مماري ، وقد نظمت
ذلك كما وجدته هنالك وهو هذا :
ولاء علي في الفؤاد لثابت * فما ذاك الحب في النقش كالحجر
لقد كتب الله العلي ولاءه * على خلقه فانظره في النقش كالحجر