تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
شرح
بطريق الأسدي الحلي من علماء المأة السادسة صاحب كتاب نهج العلوم إلى نفي المعدوم أورد عدة روايات رواها القوم ناصة صريحة في كتابه الذي سماه ( العمدة ص 16 طبع تبريز ) وينتهي سند بعضها إلى الأوزاعي عن شداد بن عمارة عن وائلة ابن الأصقع ، وبعضها إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل بأسانيده إلى أم سلمة ، وبعضها إلى شداد بن عبد الله بن وائلة بن الأصقع وبعضها إلى عمر بن ميمون عن أحمد بطرقه إلى ابن عباس عنه وعن أم سلمة ، وبعضها إلى الثعلبي صاحب التفسير بطرقه عن الصادق ( ع ) في تفسير ( طه ) وأنه إشارة إلى طهارة أهل بيت النبي وهم آله وعترته ، وإلى أبي سعيد الخدري إلى عائشة وإلى إسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار عن أبيه وإلى زيد بن أرقم وإلى أبي الحمراء ونقل هذه الأخبار والآثار عن الصحيحين وتفسير الثعلبي والجمع بين الصحيحين للحميدي والمسند لأحمد ، وكتاب أبي عوانة صاحب المسند ، وتاريخ عبد الغافر الفارسي ، وكتاب الجمع بين الصحاح الستة لأبي الحسن رزين بن معاوية العبدري السرقسطي الأندلسي ، وغيرها من كتب الحديث والتفاسير التي ألفها أعيان الجمهور وهي من الكتب المعتبرة المعتمدة لديهم . ( ومنهم ) العلامة البارع في الحديث والتفسير والكلام واللغة والأدب الشيخ عز الدين أبو الحسين علي بن الأثير الجزري الموصلي المتوفى سنة 630 في كتابه النفيس ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) ( ج 2 ص 12 طبع مصر ) قال ما لفظه : عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه على النبي صلى الله عليه وسلم إنما يريد الله الآية في بيت أم سلمة فدعى النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا ، فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ، ثم قال هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أنت على مكانك أنت في خير . وكذا في ( ج 2 ص 20 ذاك الطبع ) ما لفظه عن شداد بن عبد الله قال سمعت وائلة ابن الأسقع ( الأصقع خ ل ) وقد جئ برأس الحسين إلى أن قال ، وقال والله لا أزال