شرح
سنة 240 في ( كتاب المسند ) ( ج 8 ص 274 ط حيدر آباد ) حيث قال ما لفظه :
حدثنا حماد بن سلمة عن لي بن زيد عن أنس عن النبي ( ص ) أنه كان يمر على باب فاطمة
شهرا قبل صلاة الصبح ويقول : الصلاة يا أهل البيت ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت .
( ومنهم العلامة الحافظ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
المروزي الأصل البغدادي المسكن إمام الحنابلة المتوفى سنة 241 حيث أورد
الحديث بسنده المنتهي إلى عايشة ونقل نزولها في حقهم عليهم السلام خاصة ( ج 1 ص
331 ط القاهرة )
وعن كتاب المباهلة نقل نزولها في حقهم عن المسند أيضا ( ج 3 ص 259 وص 285
ط القاهرة ) وكذا ( ج 4 ص 107 ) وكذا ( ج 6 ص 293 ) بعدة أسانيد وعن ( ج 6
ص 296 ) وكذا ( ج 6 ص 298 ) وكذا ( ج 6 ص 298 ) وكذا ( ج 6 308 ) بسندين وكذا ( ج 6 ص
313 ) انتهى ما رمنا نقله عن ذلك الكتاب .
( ومنهم ) محمد بن عيسى ابن عيسى الحافظ الترمذي صاحب الصحيح
المتوفى سنة 279 على ما نقله ابن حجر في ( الصواعق )
( ومنهم ) الحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي المتوفى سنة 297
فإنه أخرج حديث الكساء في ( مسنده ) ( على ما في كتاب فلك النجاة ص 43 ط لاهور )
( ومنهم ) العلامة أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة 303
في كتاب ( الخصائص ) ( ص 4 ط مصر بمطبعة التقدم )
حيث قال ما لفظه : ولما نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء
أهل بيتي ( إنتهى ) وكذا في ( ص 16 ) .
( ومنهم ) الحافظ الطبري محمد بن جرير المتوفى سنة 310 في ( تفسيره )
( ج 22 ص 5 ، الطبع الأول بمصر )