قال الناصب خفضه الله
أقول : أما ما ذكر من إجماع المفسرين على أن الآية نزلت في علي فهو باطل
فإن المفسرين لم يجمعوا على هذا ، وأما ما روي من أن رسول الله ( ص )
ذكره يوم غدير خم أخذ بيد علي وقال : ألست أولى ، فقد ثبت هذا في الصحاح
وقد ذكرنا سر هذا في ترجمة كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة ومجمله : أن
واقعة غدير خم كان في مرجع رسول الله ( ص ) عام حجة الودع وغدير خم محل
شرح
وإذا ضل من سواه تولى * وال من لا يرى الولاية إلا
لعلي وعد من عاداها
كتبوا أمرهم وللسلم ألقوا * إذ شقوا أنفسا للناس أشقوا
إن أجابوا زورا وللحقد بقوا * لم تسعهم إلا الإجابة بالقول
وإن كان قصدهم ما عداها
إلى أن قال
أنكرت نص ربها أشقياها * في علي والمصطفى فيه فاها
لكم أولت حديثا أتاها * قل لمن أول الحديث سفاها
وهو إذ ذاك ليس يأبى السفاها
جامعا للأنام من كل شعب * قائلا إن ذاك عن أمر ربي
ماسكا كف حيدر خير ندب * راكبا ذروة الهدائح ينبي
عن أمور كالشمس راد ضحاها
كاد قوم والرب قد كاد كيدا * وكفى بالحجم سجنا وقيدا
قل ودع في الأنام عمرو أو زيدا * أيها الراكب المجد رويدا
بقلوب تقلبت في جواها الخ