منهاج الأصول حيث قال : الأكثر من المحققين على أنه لا يمتنع عقلا قبل النبوة
ذنب من كبيرة أو صغيرة خلافا للروافض ( 1 ) مطلقا وللمعتزلة في الكبائر ولا خلاف
لأحد في امتناع الكفر عليهم إلا الفضيلية ( 2 ) من الخوارج بناءا على أصلهم من أن كل
معصية كفر وقد قال تعالى وعصى آدم ربه ( 3 ) جوز البعض عليم عند خوف تلف
شرح
( 1 ) اشتهر التعبير بهذه الكلمة في كتب القوم وأنديتهم عن الإمامية ، وأول من تفوه
بها في حق أصحابنا هم الزيدية هي من فرق الشيعة ، وقالوا : إن الإمامية رفضوا
زيدا أي تركوه ، ثم سرى إلى العامة وعبروا بالروافض عنهم لرفضهم الذين تقمصوا
الخلافة وأخروا أمير المؤمنين سلام الله عليه عن حقه المسلم المنصوص عليه ، فإطلاق الزيدية
الكلمة يغاير إطلاق القوم فلا تغفل .
( 2 ) الفضيلية فرقة من الأزارقة ، وهم من الخوارج كما نص عليه الزاري في
أربعينه طبع حيدر آباد ، وضبط محشي الأربعين الفضيلة وقال إنهم أتباع فضل بن
عبد الله والمشهور ما ذكرنا أولا فتأمل .
( 3 ) طه . الآية 121 .