تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
منهاج الأصول حيث قال : الأكثر من المحققين على أنه لا يمتنع عقلا قبل النبوة ذنب من كبيرة أو صغيرة خلافا للروافض ( 1 ) مطلقا وللمعتزلة في الكبائر ولا خلاف لأحد في امتناع الكفر عليهم إلا الفضيلية ( 2 ) من الخوارج بناءا على أصلهم من أن كل معصية كفر وقد قال تعالى وعصى آدم ربه ( 3 ) جوز البعض عليم عند خوف تلف
شرح
( 1 ) اشتهر التعبير بهذه الكلمة في كتب القوم وأنديتهم عن الإمامية ، وأول من تفوه بها في حق أصحابنا هم الزيدية هي من فرق الشيعة ، وقالوا : إن الإمامية رفضوا زيدا أي تركوه ، ثم سرى إلى العامة وعبروا بالروافض عنهم لرفضهم الذين تقمصوا الخلافة وأخروا أمير المؤمنين سلام الله عليه عن حقه المسلم المنصوص عليه ، فإطلاق الزيدية الكلمة يغاير إطلاق القوم فلا تغفل . ( 2 ) الفضيلية فرقة من الأزارقة ، وهم من الخوارج كما نص عليه الزاري في أربعينه طبع حيدر آباد ، وضبط محشي الأربعين الفضيلة وقال إنهم أتباع فضل بن عبد الله والمشهور ما ذكرنا أولا فتأمل . ( 3 ) طه . الآية 121 .
شرح إحقاق الحق — صفحة 207 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي