حتى بلغ سوق الكرابيس فوقف على شيخ فقال : يا شيخ أحسن بيعي في
قميص بثلاثة دراهم ، فعرفه الشيخ فقال : نعم ، فعلم أنه قد عرفه فتركه ومضى
ولم يشتر منه شيئا ، فأتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم من صفته كذا
وكذا ، فأخذ درهما وجاء إليه فقال : يا أمير المؤمنين هذا الدرهم فاضل عن
ثمن القميص فخذه فإن ابني غلط إنما ثمنه درهمان . فقال : يا شيخ اذهب
بدرهمك فإنه باعني على رضائي وأخذ رضاه .
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة المولوي محمد مبين الهندي في ( وسيلة النجاة )
( ص 181 ط كلشن فيض لكهنو ) قال :
أخرج الحاكم عن الأوزاعي سمعت ميمون بن مهران يذكر أن علي بن
أبي طالب قال : ما يسر لي أن آخذ سيفي في قتل عثمان وأن يكن لي الدنيا
وما فيها .
ومنها
ما تقدم النقل عن بعضهم في ( ج 8 ص 658 ) وننقل هاهنا عمن لم ننقل
عنه هناك :
شرح إحقاق الحق — صفحة 31
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٣١