تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
علي فقالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على منامة لنا ، فجاءته فاطمة رضوان الله ورحمته عليها بشئ وضعته ، فقال : ادعي لي حسنا وحسينا وابن عمك عليا ، فلما اجتمعوا عنده قالهم : اللهم هؤلاء حامتي وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ومنهم الحافظ ابن عساكر في ( ترجمة الإمام الحسين بن علي من تاريخ دمشق ) ( ص 60 إلى ص 73 ط بيروت ) روى بأربعة وعشرين سندا عن أم سلمة اختصاص أهل البيت في هذه الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وقال في ( ص 437 ط بيروت ) : أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الأديب ، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان . ( حيلولة ) وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقري ، قالا : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا زهير زاد بن المقري الرازي ، أنبأنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن عكرمة بن عمار ، عن أبان بن تغلب - وفي حديث ابن حمدان : عن ابن حوشب الحنفي - حدثتني أم سلمة قالت : جاءت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقال ابن حمدان النبي صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متوركة الحسن والحسين ، في يدها برمة للحسن - وقال ابن حمدان : للحسنين - سخين حتى أتت بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما وضعتها قدامه قال : أين أبو الحسن ؟ قالت : في البيت ، فدعاه - قال ابن حمدان : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين يأكلون ، قالت أم سلمة : وما سامني إلى الطعام . وقال ابن المقري : فدعاه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم اتفقا وقالا : - وما أكل طعاما قط وأنا عنده إلا سامنيه قبل ذلك اليوم - تعني دعاني إليه - فلما فرغ التف عليهم - وقال ابن حمدان : عليه - بثوبه ثم قال : اللهم عاد من عاداهم ووال من والاهم .