تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
عنه هناك : منهم العلامة الصفوري في ( المحاسن المجتمعة ) ( ص 167 مخطوط ) قال : وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم ( أي عليا ) إلى قوم كفار لهم نحل كثير فكذبوه فقال : يا نحل أخرج عنهم فإنهم قد طغوا ، فطار النحل فافتقر القوم واشتد بهم الحاجة إلى النحل لأن رزقهم كان منه ، فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن أرسل إلينا رسولك فأرسلوا إليهم فأسلموا فقال : يا نحل بحق من أرسلني إليك ارجع إلى مكانك . فرجع كله . وقيل : كان في غزوة فقوي الكفار عليه وكان لهم نحل كثير ، فأوحى الله إليه أخرج إلى نصرة علي ، فخرج وصار يلسع القوم حتى أهلكهم . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة محمد مبين السهالوي في ( وسيلة النجاة ) ( ص 82 ط كلشن فيض الكائنة في لكهنو ) قال بالفارسية ما ترجمته : روي عن قيس عن أبيه سعد قال : سمعت عليا قال : أصابني يوم أحد ست عشرة ضربة ألقاني على الأرض أربع منها ، أقامني في كل مرة رجل حسن الوجه والرائحة وكأني قول : قم إلى الكفار فإنك في طاعة الله ورسوله ، فذكرت ذلك لرسول الله فقال : فهل عرفته ؟ فقلت : لا ولكنه كان يشبه دحية الكلبي .
شرح إحقاق الحق — صفحة 196 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي