تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فجلس النبي صلى الله عليه وسلم عند الكعبة وقال لعلي : اصعد ، فصعد علي على كتفي النبي وعلا على السطح وأخذ الصنم من ظهر الكعبة وألقاه على الأرض حتى انكسر . ومنهم العلامة الدياربكري المكي في ( تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس ) ( ج 2 ص 86 ط المطبعة الوهبية بمصر سنة 1283 ) قال : ورواه الزرندي والصالحاني : ثم إن عليا أراد أن ينزل فألقى نفسه من صوب الميزاب تأدبا وشفقة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما وقع على الأرض تبسم ، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن تبسمه قال : لأني ألقيت نفسي من هذا المكان الرفيع وما أصابني ألم . قال : كيف يصيبك ألم وقد رفعك محمد وأنزلك جبريل . كان لعلي عليه السلام أسطوانة يحرس منها النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة السيد أحمد بن عبد الحميد العباسي في ( عمدة الأخبار ) ( ص 98 ط مطبعة المدني السيد أسعد الطرابزوني ) قال : وأما الأسطوانة التي خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال ، فتعرف بالمحرس وبأسطوانة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لأنه كان يجلس عندها لحراسة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي المقابلة للخوخة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج منها إذا كان في بيت عائشة إلى الروضة الشريفة للصلاة .
شرح إحقاق الحق — صفحة 168 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي