تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
أبو الحسن علي بن عمر الحافظ ، حدثني أبي : أنبأنا هارون بن يوسف ، أنبأنا ابن أبي عمر ، أنبأنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع عمر يقول لعلي - [ وقد ] سأله عن شئ فأجابه فقال له عمر : - نعوذ بالله من أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن . ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 127 مخطوط ) . روى عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن ( تاريخ دمشق ) . قول عمر : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي قد تقدم نقله عن كتب القوم في ( ج 8 ص 207 وص 208 ) وننقله هيهنا عمن لم ننقل عنه هناك : منهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوئي في ( مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ) ( ص 69 ) قال : وفي الرياض عن محمد بن الزبير قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التوت ترقوتاه من الكبر ، فقلت : يا شيخ من أدركت ؟ قال : عمر . قلت : فما غزوت ؟ قال : اليرموك . قلت : فحدثني بشئ سمعته . قال : خرجت مع فئة حجاجا فأصبنا بيض نعام وقد أحرمنا ، فلما قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر فادهر وقال : اتبعوني حتى انتهى إلى حجر رسول الله ( ص ) فضرب حجرة منها وأجابته امرأة ، فقال : أين أبو الحسن ؟ قالت لا فمر في فأدبر وقال : اتبعوني حتى انتهى إليه وهو يسوي التراب بيده ، فقال : مرحبا يا أمير