تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ابن جعفر ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين قال : كنت جالسا مع أبي ونحن زوار قبر جدنا وهناك نسوان كثيرة إذ أقبلت امرأة منهن فقلت : من أنت رحمك الله ؟ قالت : أنا زيدة بنت قريبة من بني العجلان من بني ساعدة . فقلت لها : هل عندك شئ تحدثي بنا . قالت : أي والله حدثتني أمي أم عمارة بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الساعدي أنها كانت ذات يوم في نساء من العرب إذ أقبل أبو طالب كئيبا حزينا ، فقلت : ما شأنك يا أبا طالب . فقال : إن فاطمة بنت أسد في شدة المخاض . ثم وضع يده على وجهه ، فبينا هو كذلك إذ أقبل محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال له : ما شأنك يا عم ؟ فقال : إن فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض ، فأخذ بيده وأخذ بيدها وجاء وهي معه ، فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة ثم قال : اجلسي على اسم الله . فقال : فطلقت طلقة فولدت غلام مسرورا نظيفا منظفا لم أر كحسن وجهه ، فسماه أبو طالب عليا ، وحمله النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتاه إلى منزلها . قال علي ابن الحسين : فوالله ما سمعت بشئ قط إلا وهذا أحسن منه . ومنهم العلامة البغدادي السيد خير الدين أبو البركات نعمان أفندي الآلوسي البغدادي المتوفى سنة 1317 والمولود سنة 1252 في ( غالية المواعظ ومصباح المتعظ والواعظ ) ( ج 2 ص 89 ط مطبعة الميرية ببولاق مصر ) . روى الحديث عن علي بن الحسين بعين ما تقدم عن ( مناقب ابن المغازلي ) وزاد في آخره : وأنشد : سميته بعلي كي يدوم له * من العلو وفخر العز أدومه ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 145 مخطوط ) . روى الحديث نقلا عن ابن المغازلي بعين ما تقدم عنه في ( المناقب ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 366 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي