تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الترسي ، أنبأنا محمد بن إسماعيل بن العباس إملاءا ، أنبأنا أحمد بن علي الرقي ، أنبأنا القاسم بن علي بن أبان الرقي ، أنبأنا سهل بن صقر ، أنبأنا يحيى بن هاشم الغساني ، عن علي بن حزور ، قال : سمعت أبا مريم السلولي ، يقول : سمعت عمار بن ياسر ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : يا علي إن الله قد زينك بزينة لم تتزين العباد بزينة أحب إلى الله منها الزهد في الدنيا ، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا ولا تنال الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين فرضوا بك إماما ورضيت بهم أتباعا ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل من أبغضك وكذب عليك ، فأما الذين أحبوك وصدقوا فيك ، فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك ، وأما الذين أبغضوك وكذبوا عليك فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة . ورواه بسند آخر عن الإصبع بن نباتة وأبي مريم الخولاني ، عن عمار بن ياسر بتغيير يسير بالمعنى ، وزاد بعد قوله ( بزينة أحب الله منها ) وهي زينة الأبرار . ومنهم العلامة نجم الدين الشافعي في ( منال الطالب ) ( ص 127 ) . روى الحديث هكذا : يا علي إن الله زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها هي زينة الأبرار عند الله الزهد في الدنيا ، فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ولا ترزأ الدنيا منك شيئا .