تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
فجاء أبو بكر فقال : يا نبي الله . فقال علي : إن نبي الله قد ذهب نحو بئر ميمون فأدركه فدخل معه الغار . قال : وكان المشركون يرمون عليا وهو يتضور حتى أصبح فكشف عن رأسه ، قال فقالوا له : إنك للئيم ، كنا نرمي صاحبك فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذاك ! قال : وخرج بالناس في غزوة تبوك . فقال علي : أخرج معك ؟ فقال : لا ، فبكى علي قال : فقال ( له ) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي ؟ قال : نعم . قال : وإنك خليفتي في كل مؤمن . قال : وسد أبواب المسجد غير باب علي ، وكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره ! قال : وقال : من كنت وليه فإن عليا وليه . وروى هذا الحديث بسندين آخرين لم نذكرهما للاختصار . ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 34 ط إسلامبول ) . روى الحديث من طريق أحمد بن حنبل عن عمرو بن ميمون بمثل ما تقدم عن ( تاريخ دمشق ) . ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 692 ط لاهور ) روى الحديث من طريق أحمد والنسائي وابن جرير الطبري وأبي يعلى والحاكم والخوارزمي وابن عساكر والكنجي في ( كفاية الطالب ) ومحب الدين الطبري في ( الرياض النضرة ) بمثل ما تقدم عن ( تاريخ دمشق ) .