تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
القرظي [ قال ] : حدثني أبوك محمد بن خيثم المحاربي ، عن عمار بن ياسر ، قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العسيرة من بطن ينبع ، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا فصالح بها بني مدلج [ وكان رجال منهم ] يعملون في عين لهم [ فقال لي علي : يا أبا اليقظان هل لك أن تأتي هؤلاء و ] ننظر كيف يعملون ؟ [ قال ] : فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور من النخل في دقعاء من الأرض فنمنا فيه ، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدمه فجلسنا وقد تتربنا من تلك الدقعاء ، فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : يا أبا تراب . ومنهم الفاضل المعاصر الرائد محمد مهدي عامر المصري في كتابة ( قصة كبيرة في تاريخ السيرة ) ( ص 115 ط دار الكاتب العربي ) قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب نائما تسفي عليه الريح وقد ترب جبينه ، فجعل يمسح التراب عن جبينه ويقول له : قم أبا تراب فكان علي يكنى بأبي تراب . وفي ( ص 4 ) روى الحديث وفيه ما تقدم عن ( الأدب المفرد ) . ومنهم العلامة المولى علي المتقي في ( كنز العمال ) ( ج 12 ص 223 ط حيدر آباد الدكن ) . روى من طريق الطبراني عن أبي الطفيل قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلي نائم في التراب قال : إن أحق أسمائك أبو تراب . ومنهم العلامة ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري في شرح البخاري ) ( ج 8 ص 73 ط مصطفى البابي الحلبي بمصر ) قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 592 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي