تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
المدني ، أن أسماء بنت عميس قالت : لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحدثي شيئا حتى أجئ ، فجاء حتى قام على الباب فقال : ثم أخي . فخرجت إليه أم أيمن فقالت : أخوك وزوجته ابنتك فدعا عليا ودعاها ، فقامت وإنها لتعثر ، ثم قال لها : أي بنية إني لم أكره أن أزوجك أحب أهلي . قالت : ثم دعا بمخضب - قال حماد : وهو تور من حجارة من ماء - فدعا فيه ثم أمر أن يصب عليه بعضه وعليها بعضه ، فقالت أسماء : ثم قال لي : أجئت مع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تكرمينها . قالت : فدعا لي . ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 196 ط إسلامبول ) نقل الحديث ثم قال : وأخرجه أحمد في المناقب عن أبي يزيد المديني في حديث ، ودعا أي النبي صلى الله عليه وسلم على ما شاء الله أن يقول : فنضح الماء على أعضاء علي أولا ، ثم نضح الماء الذي أتته فاطمة بين يديها وعلى رأسها فتعثر فاطمة في ثوبها من الحياء ، ثم قال لها : إني أنكحتك أحب أهلي إلي ، ثم يدعو لهما حتى دخل في حجرته . وأخرجه الحافظ الدولابي نحوه .