النعت متمم التسعين
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( علي أقرب الخلق إلى النبي )
( أقرب الناس قرابة )
قد تقدم نقل جملة من الأحاديث الدالة عليه من كتب العامة في ( ج 4 ص
272 وص 278 وص 290 ) ونروي هيهنا حديثين من كتب أخرى لهم لم ننقل
عنها هناك .
الحديث الأول
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 530 ط لاهور ) .
روى شطرا من الحديث وهو قوله : يا علي أنت غدا في الآخرة أقرب
الخلق مني ، وأنت على الحوض خليفتي ، وإن شيعتك على منابر من نور
مبيضة وجوههم حولي أشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني .
من طريق ابن المغازلي في المناقب والخوارزمي عن علي ، والملا في
( وسيلة المتعبدين ) والكنجي في ( كفاية الطالب ) ، والوصابي اليمني في
( فضائل الأربعة الخلفاء ) وابن أسبوع الأندلسي في ( الشفاء ) وأبو سعيد وعبد
الملك بن محمد بن إبراهيم الخرگوشي في ( شرح النبوة ) ( 1 ) .
هامش
روى جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة مجد الدين الجزري في ( المختار ) ( ص 5 مخطوط )
قال :
قال الشعبي : بينا أبو بكر جالس إذ طلع علي من بعيد ، فلما رآه قال :
من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة وأقربهم قرابة وأفضلهم دالا وأعظمهم
غناء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا الطالع .
ومنهم العلامة العيني الحيدر آبادي في ( مناقب علي ) ( ص 49 ط
أعلم پريش ) .
روى الحديث من طريق الدارقطني وابن السمان عن أبي بكر بعين ما تقدم
عن ( المختار ) ، لكنه ذكر بدل كلمة قرابة ( مودة ) وبدل كلمة دالا ( حالا )
ومنهم العلامة النقشبندي في ( مناقب العشرة ) ( ص 12 مخطوط ) قال :
روي عن الشعبي أن أبا بكر نظر إلى علي بن أبي طالب فقال : من سره
أن ينظر إلى أقرب الناس قرابة من نبيهم صلى الله عليه وسلم وأعظمهم عنه غناء
وأحظهم عنده منزلة فلينظر هذا - وأشار إلى علي بن أبي طالب .
ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 467 ط لاهور )
قال :
روى من طريق ابن السمان عن الشعبي ، قال : إن أبا بكر نظر إلى علي
فقال : من سره أن ينظر إلى أقرب الناس قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأعظمهم منزلة عنها ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب .