تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
النعت الخامس والسبعون قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( علي تكأة النبي بين يدي الله ) رواه جماعة من أعلام القوم ، وقد تقدم النقل عنهم في ( ج 4 ص 485 ) وننقل هيهنا عمن لم نرو عنهم هناك . منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 211 و 233 ط إسلامبول ) قال : روى من طريق أحمد في الناقب عن أبي سعيد الخدري مرفوعا : أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، أما الواحدة فهو تكأتي بين يدي الله تبارك وتعالى حتى يفرغ الله من الحساب ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده وآدم وولده تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي جل وعلا ، وأما الخامسة فلست أخشى أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان . ومنهم العلامة ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) ( ج 2 ص 451 ط مصطفى البابي الحلبي بمصر ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( ينابيع المودة ) لكنه ذكر بدل كلمة تكأتي : كأب .