المطلب وهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق ، فصنع لهم مدا من طعام
فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس أو لم يشرب ، فقال : يا
بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة ، وقد رأيتم من
هذه الآية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ؟
فلم يقم إليه أحد ، فقمت إليه وكنت من أصغر القوم فيقول لي : اجلس ، حتى
كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ، قال : فلذلك ورثت ابن عمي دون عمي .
النعت السادس والثلاثون
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( علي وارث علمي )
قد تقدم نقل جملة من الأحاديث الدالة عليه من كتب العامة في ( ج 4 ص
91 وص 170 وص 196 ) .
ونروي حديثين هيهنا عمن لم نرو عنه هناك .
الحديث الأول
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة السيد علي بن شهاب الدين الهمداني الحسيني في
( مودة القربى ) ( ص 60 ط لاهور ) .
روى عن عمر بن الخطاب قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما
شرح إحقاق الحق — صفحة 195
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٩٥