تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الحديث الثالث والعشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم : ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 26 وص 394 ط لاهور ) . روى عن طريق الدارقطني عن أبي هارون العبدي قال : أتيت أبا سعيد الخدري فقلت له : هل شهدت بدرا ؟ فقال : نعم . فقلت : ألا تحدثني بشئ مما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي . فقال : يا بني أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض مرضة ونقه ودخلت عليه فاطمة تعوده وأنا جالس عن يمين رسول الله ، فلما رأت ما برسول الله من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدها ، فقال لها رسول الله : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : أخشى الضيعة يا رسول الله ، فقال : يا فاطمة إن الله اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك ، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك ، فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا ، وما علمت أنك بكرامة الله إياك زوجك أعلمهم علما وأكثرهم حلما وأقدمهم سلما . فضحكت واستبشرت ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزيد مزيد الخير كله الذي قسمه الله تعالى بمحمد وآل محمد فقال لها : يا فاطمة لعلي ثمانية أضراس يعني مناقب : إيمان بالله ورسوله ، وحكمته ، وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن
شرح إحقاق الحق — صفحة 157 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي