( الآية الثالثة والعشرون والمأة )
قوله تعالى : هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا
رواه القوم :
منهم العلامة الخثعمي السهيلي في ( التكملة ) ( ص 128 مخطوط )
روى في قوله تعالى : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) أنهم أهل حرورا
وهم الخوارج الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
( الآية الرابعة والعشرون والمأة )
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة
رواه القوم :
منهم العلامة الثعلبي في ( كشف البيان ) ( مخطوط ) قال :
روى في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة )
عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب قال : في الجنة
لؤلؤءتان إلى بطنان العرش أحدهما بيضاء والأخرى صفراء في كل واحدة منهما
سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد فالبيضاء لمحمد وأهل بيته
والصفراء لإبراهيم وأهل بيته .