( الآية الخامسة عشر والمأة )
قوله تعالى : فإنما يسرناه بلسانك
لتبشر به المتقين
رواه القوم :
منهم العلامة الحبري في ( تنزيل الآيات ) ( ص 17 من النسخة المخطوطة
لجامعة طهران )
روى عن ابن عباس في قوله : ( فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين )
نزلت في علي عليه السلام خاصة ( وتنذر به قوما لدا ) نزلت في بني أمية وبني المغيرة .
( الآية السادسة عشر والمأة )
قوله تعالى : ألم نشرح لك صدرك ووضعنا
عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا
لك ذكرك
رواه القوم :
منهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي في
( در بحر المناقب ) ( ص 116 مخطوط ) .