روى الحديث نقلا عن ( صحيح مسلم ) عن سعد بعين ما تقدم عن ( صحيح
الترمذي ) .
ومنهم العلامة الأستاذ توفيق أبو علم في ( أهل البيت ) ( ج 195
ط السعادة بالقاهرة ) . روى حديث المباهلة بمعنى ما تقدم عن ( جامع الترمذي ) .
وفي ( ص 54 ) روى الحديث وزاد : فأجابهم صلى الله عليه وآله : أباهلكم
بخير أهل الأرض وأكرمهم عند الله إلي أن قال : فقال الأسقف : أرى وجوها لو
سأل الله بها أحد أن يزيل أحدا من مكانه لأزال ( 1 )
ومنهم العلامة السيد علي الهمداني في ( مودة القربى ) ( ص 31 ط لاهور ) .
هامش
( 1 ) ثم قال : ولا يكتفى بذلك بل يدعم قوله بالبرهان واليمين التي تؤيد مقالته
( أفلا تنظرون محمدا رافعا يديه ينظر ما تجيبان به - وحق المسيح إذا نطق فوه بكلمة
لا نرجع إلى أهل ولا إلى مال ! ! ) .
وجعل يصيح بهم : ( ألا ترون إلى الشمس قد تغير لونها ، والأفق تنجع فيه السحب
الداكة ، والريح تهب هائجة سوداء حمراء وهذه الجبال يتصاعد منها الدخان ، لقد أطل
علينا العذاب ، انظروا إلى الطير وهي تفئ حواصلها ، وإلى الشجر كيف تتساقط أوراقه ،
والى الأرض كيف ترجف تحت أقدامنا ) .
الله أكبر لقد غمرت المسيحين عظمة تلك الوجوه المقدسة وآمنوا بما لها من
الكرامة والشأن عند الله ، ووقفوا خاضعين أمام النبي صلى الله عليه وسلم ونفذوا طلباته
وقال صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ، أن العذاب تولى على أهل نجران ولولا
عفوا لمسخوا قردة وخنازير ، ولاضطرم عليهم الوادي نارا ولأستأصل الله نجران وأهله ،
حتى الطير على الشجر ، وما حال الحول على النصارى كلهم )