عجز العلماء عن مناظرته ( ع )
رواه جماعة من أعلام القوم
منهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد
البدخشي في كتابه ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ) ( المخطوط ص 184 )
قال في شرح أحوال الرضا ( ع ) :
وأراد ( أي المأمون ) أن ينكحه ( أي ابن الرضا ) ابنته أم الفضل ( 1 ) فشق
ذلك على العباسيين وخافوا أن ينتهي الأمر معه إلى ما انتهى مع الرضا رضي الله
عنه ، فمنعوه من ذلك فذكر لهم أنه إنما اختاره لتبريزه على كافة أهل الفضل علما
ومعرفة مع حداثته فتنازعوا في اتصاف أبي جعفر رضي الله عنه بذلك وقالوا قد رضينا
لك يا أمير المؤمنين ولأنفسنا بامتحانه فخل بيننا وبينه لنرسل إليه من يسأله
بحضرتك عن شئ من فقه الشريعة فإن أصاب لم يكن لنا اعتراض في أمره
هامش
( 1 ) قال العلامة القاضي الرشيد أبو الحسن أحمد بن القاضي الرشيد
ابن الزبير من أعيان القرن الخامس في ( الذخاير والتحف ) ( ص 101
ط كويت ) .
قال : قال الريان بن ابن خال المعتصم : لما أراد عبد الله المأمون بالله أن يزوج
ابنته أم الفضل بابي جعفر محمد بن علي الرضا اجتمع إليه أهل بيته وعلية الناس
( أي أشرافهم ) فعقد بينهما النكاح وأولم عليها المأمون وليمة عظيمة وذلك في سنة اثنتين
ومأتين وجلس الناس على مراتبهم الخاص والعام .
قال الريان فإني كذلك إذ سمعت كلاما كأنه من كلم الملاحين في مجاوباتهم فإذا
بالخدم يجرون سفينة من فضة فيها قلوس من إبريسم مملوئة غالية فخضبوا لحى أهل
الخاصة بها ، ثم مدوا الزورق إلى أهل العامة فطيبوهم .