تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

سبب شهادته عليه السلام

رواه القوم منهم العلامة العلامة البدخشي في ( مفتاح النجا ) ( ص 181 مخطوط ) وروي عن محمد بن علي بن حمزة بن منصور بن بشير عن أخيه قال : أمرني المأمون أن أطول أظفاري على العادة ولا أظهر لأحد ذلك ثم استدعاني فأخرج لي شيئا يشبه التمر الهندي وقال : اعجن هذا بيديك جميعا ففعلت ثم قام وتركني ودخل على الرضا رضي الله عنه فقال له ما خبرك ؟ قال أرجو أن أكون صالحا قال المأمون وأنا اليوم بحمد الله صالح . ثم دعاني وقال إيتنا برمان فأتيته فقال لي اعتصره بيديك ففعلت وسقاه المأمون للرضا رضي الله عنه بيده وكان ذلك سبب وفاته ، ولم يلبث إلا يومين حتى مات . قال : وروي عن أبي الصلت قال : دخلت على الرضا رضي الله عنه وقد خرج المأمون من عنده فقال لي يا أبا الصلت قد فعلوها وجعل يوحد الله ويمجده . ومنهم العلامة قاضي القضاة المولى صدر جهان أبي عمر منهاج الدين عثمان بن محمد الجوزجاني الحنفي المتوفى سنة 658 في ( طبقات ناصري ) ( ص 113 ط يوهنى محله ) إن المأمون أرسل رجاء بن أبي الضحاك وأحضره ( ع ) بخراسان وأخذ له البيعة بالخلافة بعده بإشارة فضل بن سهل فاغتاظ العباسيون لذلك فخلعوه عن الخلافة ، وبايعوا إبراهيم بن المهدي ، فندم المأمون وسمه ( ع ) .