تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
عليه جندي فأزاله عن موضعه قال صب على رأسي يا أسود ، فصب على رأسه فدخل من عرفه فصاح يا جندي هلكت ، أتستخدم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل الجندي يقبل رجليه ويقول : هلا عصيتني إذ أمرتك فقال : إنها لمثوبة وما أردت أن أعصيك فيما أثاب عليه ، ثم أنشأ يقول : ليس لي ذنب ولا ذنب لمن * قال لي يا عبد أو يا أسود إنما الذنب لمن ألبسني * ظلمة وهو الذي لا يحمد كذا في تاريخ القرماني . ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في ( إتحاف السادة المتقين ) ( ج 7 ص 360 ط الميمنية بمصر ) قال : وكان له بنيسابور على باب داره حمام وكان إذا دخل الحمام فرغ له الحمام فدخل ذات يوم ، فأطبق باب الحمام ومر الحمامي إلى قضاء بعض حوائجه . فتقدم إنسان رستاقي إلى باب الحمام ودخل ونزع ثيابه ، فدخل الحمام ، فرأى علي بن موسى الرضا ، فظن أنه بعض خدام الحمام ، فقال له : قم فأحمل إلي الماء ، فقام علي بن موسى وامتثل جميع ما كان يأمره . علمه وزهده ( ع ) رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي في كتابه ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ) ( المخطوط ص 179 ) قال : قال أبو الصلت الهروي : ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا ولا رآه عالم
شرح إحقاق الحق — صفحة 354 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي