تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
أمره لعلي بن يقطين بحفظ دراعة أعطاها هارون وإخباره عن ظهر الغيب أنه سيكون له بها شأن فسار سببا لحقن دمه رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في ( الفصول المهمة ) ( ص 218 ط الغري ) قال : وعن عبد الله بن إدريس عن ابن سنان قال : حمل الرشيد في بعض الأيام إلى علي بن يقطين ثيابا فاخرة أكرمه بها ومن جملتها دراعة منسوجة بالذهب سوداء من لباس الخلفاء فأنفذ بها علي بن يقطين إلى موسى الكاظم ( ع ) فردها الإمام إليه ، وكتب إليه احتفظ بها ولا تخرجها عن يدك فسيكون لك بها شأن ، تحتاج معه إليها فارتاب علي بن يقطين بردها عليه ، ولم يدر ما سبب كلامه ذلك ثم احتفظ بالدراعة وجعلها في سفط وختم عليها . فلما كان بعد ذلك بمدة يسيرة تغير علي بن يقطين على بعض غلمانه ممن كان يختص بأموره ويطلع عليها فصرفه عن خدمته وطرده لأمر أوجب ذلك منه . فسعى الغلام بعلي بن يقطين إلى الرشيد وقال له : إن علي بن يقطين يقول بإمامة موسى الكاظم ، وأنه يحمل إليه في كل سنة زكاة ماله ، والهدايا ، والتحف وقد حمل إليه في هذه السنة ذلك ، وصحبته الدراعة السوداء التي أكرمه بها أمير المؤمنين في وقت كذا . فاستشاط الرشيد لذلك غضبا شديدا وقال لأكشفن عن ذلك ، فإن كان الأمر
شرح إحقاق الحق — صفحة 319 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي