تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ولا تظنن بربك ظن سوء * فإن الله أولى بالجميل رواه العلامة ابن الصباغ المالكي في ( الفصول المهمة ) ( ص 211 ط الغري ) قال : قال إبراهيم بن مسعود : كان رجل من التجار يختلف إلى جعفر بن محمد ( ع ) وبينه وبينه مودة وهو معروف بحسن حال ، فجاء بعد حين إلى جعفر بن محمد وقد ذهب ماله وتغير حاله فجعل يشكو إلى جعفر فأنشده ( ع ) . ومن كلامه ( ع ) لا زاد أفضل من التقوى ، ولا شئ أحسن من الصمت ، ولا عدو أضر من الجهل ، ولا داء أدوى من الكذب . رواه في ( حلية الأولياء ) ( ج 3 ص 196 ط السعادة بمصر ) قال : حدثنا محمد ابن عمر بن سلم حدثني أحمد بن زياد حدثنا الحسن بن بزيع عن الحسن بن علي الكلبي عن عائذ بن حبيب قال : قاله ( ع ) . ورواه في ( المختار في مناقب الأخيار ) ( ص 18 نسخة الظاهرية بدمشق ) . ورواه في ( المشرع الروي ) ( ج 1 ص 35 ط مصر ) . ومن كلامه ( ع ) للصداقة خمس شروط فمن كانت فيه فانسبوه إليها ومن لم تكن فيه فلا تنسبوه إلى شئ منها ، وهي : أن تكون زين صديقه ، وسريرته كعلانيته ، وأن لا يغير عليه مال ، وأن يراه أهلا لجميع مودته ، لا يسلمه عند النكبات . رواه العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 199 ط العثمانية بمصر ) .