پرش به محتوای اصلی

شرح إحقاق الحق — صفحه 249

پدیدآورندگان:

ص۲۴۹
يفسد أمركم فلما دخل جعفر الصادق سألهم عن سبب اجتماعهم فأخبروه فقال لعبد الله : يا ابن عمي إني لا أكتم خيرية أحد من هذه الأمة إن استشار بي فكيف لا أدل على صلاحكم فقال عبد الله : مد يدك لنبايعك قال جعفر : والله إنها ليست لي ولا لابنيك وإنها لصاحب القباء الأصفر والله ليلعبن بها صبيانهم وغلمانهم ثم نهض وخرج ، وكان المنصور العباس يومئذ حاضرا وعليه قباء أصفر ، فكان كما قال . ومنهم العلامة ابن حجر في ( الصواعق المحرقة ) ( ص 121 ط مصر ) قال : عند دولة بني أمية وضعفهم أراد بنو هاشم مبايعة محمد وأخيه وأرسل لجعفر ليبايعهما ، فامتنع فاتهم إنه يحسدهما ، فقال : والله ليست لي ولا لهما إنها لصاحب القباء الأصفر ليلعبن بها صبيانهم وغلمانهم ، وكان المنصور العباسي يومئذ حاضرا وعليه قباء أصفر ، فما زالت كلمة جعفر تعمل فيه حتى ملكوا . ومنهم العلامة النبهاني في ( جامع كرامات الأولياء ) ( ج 2 ص 4 ط الحلبي بمصر ) . روى الحديث بمعنى ما تقدم عن ( ينابيع المودة ) . ظهور ثعبان عظيم للمنصور حين أراد قتله وهو يقول إن آذيته أبتلعك رواه القوم : منهم العلامة محمد خواجة پاساري البخاري في ( فصل الخطاب ) ( على ما في ينابيع المودة ص 381 ط إسلامبول ) قال : دعى أبو جعفر المنصور وزيره ليلة وقال : إيتني جعفر الصادق حتى أقتله
شرح إحقاق الحق — صفحه 249 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي