تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وثلاثين وأربعمائة ، ثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد المعروف بابن الكاتب البغدادي قال : ثنا علي بن محمد المصري ، ثنا أبو غلاته بمصر ، ثنا جدي عبد الله بن محمد المصري ثنا وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة عشر ومائة فطفت بالبيت وسعيت بين الصفا والمروة ورقيت أبا قبيس فوجدت رجلا يدعو وهو ويقول : يا رب يا رب حتى انقطع نفسه ثم قال : يا ذا الجلال والاكرام حتى انقطع نفسه ثم قال : أي رب أي رب حتى انقطع نفسه ثم قال : اللهم إن بردي قد خلقا فاكسني وأنا جائع فأطعمني فما شعرت إلا سلة عنب لا عجم له وبردين ملقيين فخرجت إليه وجلست لا كل معه فقال لي : مه قلت له : أنا شريكك في هذا الخير فقال : لماذا قلت : كنت تدعو وأنا أومن على دعائك فقال لي : كل ولا تدخر شيئا فأكلنا وليس في البلد إذ ذاك عنب ثم انصرفنا عن ري ولم ينقص من السلة شئ ثم قال : خذ أحد البردين إليك فقلت : أنا عنهما غني فقال لي : فتوار عني حتى ألبسهما فتواريت فلبسهما وأخذ الأخلاف بيده ونزل فاتبعته فلقيه سائل فقال له : اكسني كساك الله يا ابن رسول الله فأعطاه الأخلاف فاتبعت السائل فقلت : من هذا ؟ فقال لي : هذا جعفر بن محمد الصادق ( ع ) . ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في ( مطالب السؤول ) ( ص 83 ط طهران ) قال : قال الليث بن سعد : قال : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة فلما صليت العصر رقيت أبا قبيس فإذا برجل جالس وهو يدعو فقال : يا رب يا رب حتى انقطع نفسه ثم قال : يا رحيم يا رحيم حتى انقطع نفسه ثم قال : يا أرحم الراحمين حتى انقطع نفسه ثم قال : يا حي يا حي حتى انقطع نفسه ثم قال : يا الله يا الله سبع مرات ثم قال : اللهم إني أشتهي العنب فذكر الحديث بمعنى ما تقدم عن ( مناقب ابن المغازلي ) وفي آخره : فلحقت الرجل فقلت : من هذا ؟ قال : هذا جعفر