ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 352 ط الغري )
روى الحديث نقلا عن ( حلية الأولياء ) بعين ما تقدم عنه بلا واسطة .
ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في ( مطالب السئول ) ( ص 82
ط طهران ) :
روى الحديث بعين ما تقدم عن ( حلية الأولياء ) .
ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشامي الشافعي في ( مطالب السؤول )
( ص 82 ط طهران ) .
روى الحديث عن الهياج بعين ما تقدم عن ( حلية الأولياء ) .
حديث في عفوه وكرمه ( ع )
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة العارف الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن الشافعي
النيشابوري المتوفى سنة 465 في ( الرسالة القشيرية ) ( ص 114 ط القاهرة )
قال :
وقيل : إن رجلا نام بالمدينة من الحاج فتوهم أن هميانه سرق فخرج
فرأى جعفر الصادق ( ع ) فتعلق به وقال : أخذت همياني فقال ( ع ) : إيش كان
فيه ؟ فقال : ألف دينار فأدخله داره ووزن له ألف دينار فرجع الرجل إلى منزله
ودخل بيته فرأى هميانه في بيته وقد كان توهم أنه سرق ، فخرج إلى جعفر ( ع )
معتذر ورد عليه الدنانير فأبى ( ع ) أن يقبلها وقال : شئ أخرجته من يدي لا
أسترده فقال الرجل : من هذا ؟ فقيل : جعفر الصادق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 355 ط الغري ) :
ومن مكارم أخلاقه ما ذكره الزمخشري في كتاب ( ربيع الأبرار ) عن الشقراني مولى
رسول الله ص قال : خرج العطا أيام المنصور ومالي شفيع فوقفت على الباب متحيرا وإذا
بجعفر بن محمد قد أقبل فذكرت له حاجتي فدخل وإذا بعطائي في كمه فناولني إياه وقال :
إن الحسن من كل أحد حسن وإنه منك أحسن لمكانك منا ، وإن القبيح من كل أحد قبيح
وأنه منك أقبح لمكانك منا ، وإنما قال له جعفر ذلك لأن الشقراني كان يشرب الشراب فمن
مكارم أخلاق جعفر أنه رحب به وقضى حاجته مع علمه بحاله ووعظه على وجه التعريض
وهذا من أخلاق الأنبياء .