تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 352 ط الغري ) روى الحديث نقلا عن ( حلية الأولياء ) بعين ما تقدم عنه بلا واسطة . ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في ( مطالب السئول ) ( ص 82 ط طهران ) : روى الحديث بعين ما تقدم عن ( حلية الأولياء ) . ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشامي الشافعي في ( مطالب السؤول ) ( ص 82 ط طهران ) . روى الحديث عن الهياج بعين ما تقدم عن ( حلية الأولياء ) . حديث في عفوه وكرمه ( ع ) رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة العارف الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن الشافعي النيشابوري المتوفى سنة 465 في ( الرسالة القشيرية ) ( ص 114 ط القاهرة ) قال : وقيل : إن رجلا نام بالمدينة من الحاج فتوهم أن هميانه سرق فخرج فرأى جعفر الصادق ( ع ) فتعلق به وقال : أخذت همياني فقال ( ع ) : إيش كان فيه ؟ فقال : ألف دينار فأدخله داره ووزن له ألف دينار فرجع الرجل إلى منزله ودخل بيته فرأى هميانه في بيته وقد كان توهم أنه سرق ، فخرج إلى جعفر ( ع ) معتذر ورد عليه الدنانير فأبى ( ع ) أن يقبلها وقال : شئ أخرجته من يدي لا أسترده فقال الرجل : من هذا ؟ فقيل : جعفر الصادق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 355 ط الغري ) : ومن مكارم أخلاقه ما ذكره الزمخشري في كتاب ( ربيع الأبرار ) عن الشقراني مولى رسول الله ص قال : خرج العطا أيام المنصور ومالي شفيع فوقفت على الباب متحيرا وإذا بجعفر بن محمد قد أقبل فذكرت له حاجتي فدخل وإذا بعطائي في كمه فناولني إياه وقال : إن الحسن من كل أحد حسن وإنه منك أحسن لمكانك منا ، وإن القبيح من كل أحد قبيح وأنه منك أقبح لمكانك منا ، وإنما قال له جعفر ذلك لأن الشقراني كان يشرب الشراب فمن مكارم أخلاق جعفر أنه رحب به وقضى حاجته مع علمه بحاله ووعظه على وجه التعريض وهذا من أخلاق الأنبياء .