تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
لا يزالون في التباس الخ . ومنهم العلامة السيد عباس المكي في ( نزهة الجليس ) ( ج 2 ص 35 ط القاهرة ) قال : الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين علي بن أبي طالب عليهم السلام أحد الأئمة الاثني عشر ، كان من سادات أهل البيت ولقب بالصادق لصدقه في مقالته ، وفضله أشهر من نار على علم ، كيف لا وهو ابن سيد الأمم ، وله كلام في صنعة الكيمياء والجفر والفأل ، وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة يتضمن رسائل الإمام جعفر الصادق ( ع ) وهي خمسمأة رسالة ، وكانت ولادته سنة ثمانين من الهجرة وهي سنة سيل الجحاف ، وقيل : بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الشمس ثامن شهر رمضان سنة ثمان وثمانين ، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومأة بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر وجده زين العابدين وعم جده الحسن بن علي ( ع ) ، فلله دره من قبر ما أكرمه وأشرفه ، وأمه فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، قال ابن خلكان في ( تاريخه ) . وفي ( ج 1 ص 50 ، الطبع المذكور ) . توفي الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر رضي الله عنهما سنة ثمان وأربعين ومأة وصنف الخافية في علم الحروف ، وقد ازدحم على بابه العلماء ، واقتبس من مشكاة أنوار الأصفياء وكان يتكلم بغوامض الأسرار والعلوم الحقيقية وهو ابن سبع سنين وقد جعل في خافيته الباب الكبير ( ا ب ت ث ) إلى آخرها والباب الصغير ( أبجد هوز ) إلى ( قرشت ) وهو مصوب ومقلوب ، من كلامهم : الوفاء شميمة الأخيار وصفة الأبرار . ومنهم العلامة المولوي محمد مبين محب الله السهالوي في ( وسيلة النجاة )