تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أبي فقال : إني أريد الخروج على هذه الطاغية بني مروان فقال له : لا تفعل يا زيد إني أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد إنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل فكان الأمر كما قال له أبي . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في ( الفصول المهمة ) ( ص 202 ط الغري ) قال : ومن كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن محمد ابن علي العلقمي قال : ذكر الشيخ الأجل أبو الفتح يحيى بن محمد بن خيار الكاتب قال : سمعت بعض أهل العلم والخير يقول : كنت بين مكة والمدينة فإذا أنا بشيخ يلوح في البرية فيظهر تارة ويغيب أخرى حتى قرب مني فتأملته فإذا هو غلام سباعي أو ثماني فسلم علي فرددت عليه فقلت : من أين يا غلام ؟ قال : من الله ، وإلى أين ، قال : إلى الله ، قلت : فما زادك ؟ قال : التقوى ، قلت : فمن أنت ؟ قال : رجل من قريش ، قلت : ابن من عافاك الله ؟ فقال : أنا رجل علوي ثم أنشد يقول : نحن على الحوض رواده * نذود ويسعد وراده فما فاز من فاز إلا بنا * وما خاب من حبنا زاده فمن سرنا نال منا السرور * ومن سائنا ساء ميلاده ومن كان غاصبنا حقنا * فيوم القيامة ميعاده ثم قال : أنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ثم التفت فلم أره ولم أدر نزل في الأرض أو صعد إلى السماء .
شرح إحقاق الحق — صفحة 183 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي