تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
للهجرة قبل قتل جده بثلاث سنين ، وقيل : غير ذلك إلى أن قال : وأما عمره فإنه مات في سبع عشرة ومأة ، وقيل : غير ذلك وقد نيف على الستين وقيل : غير ذلك ، أقام مع أبيه زين العابدين بضعا وثلاثين سنة من عمره . ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 350 ط الغري ) قال : اختلفوا فيها ( أي وفاة الباقر ( ع ) ) على ثلاثة أقوال : أحدها أنه توفي سنة سبع عشرة ومأة ذكره الواقدي ، والثاني سنة أربع عشرة ومأة قاله الفضل بن دكين ، والثالث سنة ثمان عشرة ومأة . واختلفوا في سنه أيضا على ثلاثة أقوال : أحدها ثمان وخمسون ، والثاني سبع وخمسون ، والثالث ثلاث وسبعون . والأول أشهرها لما روينا في سن أمير المؤمنين علي ، فإن محمدا هذا روى إن عليا قتل وهو ابن ثمان وخمسين ، قال : ومات لها الحسن ومات لها الحسين ومات لها علي بن الحسين . قال جعفر بن محمد هذا وسمعت أبي يقول لعمته فاطمة بنت الحسين : قد أتت علي ثمان وخمسون فتوفي لها . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في ( الفصول المهمة ) ( ص 193 ط الغري ) قال : ولد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه بالمدينة في ثالث صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة قبل قتل جده الحسين ( ع ) بثلاث سنين . ومنهم العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 193 ط العثمانية بمصر ) . ذكر ما تقدم عن ( الفصول المهمة ) بعينه . وفي ( ص 195 ، الطبع المذكور ) قال : مات أبو جعفر محمد الباقر سنة سبع عشرة ومأة ، وله من العمر ثلاث وستون
شرح إحقاق الحق — صفحة 153 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي