تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما يطوف بالبيت ، فرآه يزيد فقال : من هذا ؟ فقال له الحارث بن الليث : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم ومنهم العلامة السيد عباس بن علي بن نور الدين المكي في ( نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس ) ( ج 2 ص 16 ط مصر ) . روى الحديث بمعنى ما تقدم عن ( زهر الآداب ) لكنه ذكر فيه ، بدل قوله وأعطرهم رائحة الخ : وأطيبهم ريحا وأكرمهم نفسا وأعلامهم حسبا وأعظمهم شرفا فساق الحديث إلى آخر القصيدة إلا أنه أسقط ثلاثة أبيات مما تقدم في ( زهر الآداب ) وزاد فيها بيتا وهو : حيية بسلام وهو مرتفق * وضجة القوم عند الباب تزدحم ذكر بدل قوله كلمة ينجاب في ( البيت التاسع ) : تنشق ، وبدل قوله الحلم والكرم في ( البيت السادس عشر ) : الخلق والهمم ، وبدل قوله ميمون بغرته في ( البيت السابع عشر ) : مأمون عواقبه ، وبدل قوله عنها الغياهب والإملاق والظلم في ( البيت الرابع عشر ) : عنه الملامة والإملاق والعدم . ثم ذكر بعد ختم القصيدة ما تقدم عن ( ينابيع المودة ) بعينه إلى قوله : فقبلها الفرزدق . ومنهم العلامة المعاصر توفيق علم في كتابه ( أهل البيت ) ( ص 427 ط القاهرة ) . ذكر أبيات الفرزدق لكنه أسقط بعضها . حج هشام بن عبد الملك في خلافة أبيه عبد الملك بن مروان فلما طاف بالبيت وأتى الحجر زاحمه الناس فجعله رجال أهل الشام على سرير فحملوه على
شرح إحقاق الحق — صفحة 148 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي