تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
قال رسول الله صلى الله عليه وآله فيه : إنه ريحاني من الدنيا رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد الذهبي المتوفى سنة 748 في كتابه ( تذكرة الحفاظ ) ( ج 2 ص 167 ط حيدر آباد ) قال : أخبرنا عبد الخالق بن علوان ، أنا البهاء بن عبد الرحمن ، أنا عبد الحق اليوسفي أنا علي بن محمد العلاف ، أنا عبد الملك بن محمد ، أنا أحمد بن إسحاق الطيبي ، ثنا إبراهيم بن الحسين بهمدان ، أنا عفان ، أنا مبارك بن فضالة عن الحسن ، أخبرني أبو بكرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى وثب الحسن على ظهره ، أو على عنقه فيرفعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع فعل ذلك غير مرة ، فلما قضى صلاته قالوا : يا رسول الله إنا رأيناك فعل بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته بأحد ، قال : إنه ريحاني من الدنيا وإن ابني هذا سيد . ومنهم العلامة الزرندي الحنفي في ( نظم درر السمطين ) ( ص 199 ط مطبعة القضاء ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( تذكرة الحفاظ ) وقال في آخره : إنه ريحاني من الدنيا وإن ابني هذا سيد . ومنهم العلامة ابن الصبان المصري في ( إسعاف الراغبين ) ( ص 197 ط مصر ) . روى الحديث من طريق أبي نعيم في الحلية عن أبي بكر بعين ما تقدم عن ( تذكرة الحفاظ ) لكنه قال : فقال صلى الله عليه وآله وسلم إن هذا ريحانتي .