تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
شهادته بالسم وكتمانه لاسم قاتله رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن عبد البر الأندلسي في ( الاستيعاب ) ( ج 1 ص 141 ط حيدر آباد الدكن ) قال : وذكر أبو زيد عمر بن شبة وأبو بكر بن أبي خيثمة ، قالا : نا موسى بن إسماعيل قال : نا أبو هلال ، عن قتادة قال : دخل الحسين على الحسن رضي الله عنهما ، فقال : يا أخي إني سقيت السم ثلاث مرار لم أسق مثل هذه المرة إني لأضع كبدي ، فقال الحسين من سقاك يا أخي ؟ قال : ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم إلى الله . وفي ( ص 142 ، الطبع المذكور ) قال : حدثني عبد الوارث ، ثنا قاسم ، نا عبد الله بن روح ، نا عثمان بن عمر بن فارس قال : نا ابن عون ، عن عير بن إسحاق ، قال : كنا عند الحسن بن علي فدخل المخرج ثم خرج فقال : لقد سقيت السم مرارا وما سقيته مثل هذه المرة ولقد لفظت بطائفة من كبدي فرأيتني أقلبها بعود معي ، فقال له الحسين : يا أخي من سقاك ؟ قال : وما تريد إليه أتريد أن تقتله ؟ قال : نعم ، قال : لئن كان الذي أظن فالله أشد نقمة ولئن كان غيره ما أحب أن تقتل بي بريئا . وفي ( ص 141 ، الطبع المذكور ) . قال قتادة وأبو بكر بن حفص : سم الحسن بن علي رضي الله عنهما سمته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ، وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك لها ضرائر ، والله أعلم .