تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
القاسم بن الفضل الحداني ، حدثنا أبو هارون قال : انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة ، فدخلنا على الحسن ، فحدثنا بمسيرنا وحالنا ، فلما خرجنا بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة ، فرجعنا فأخبرناه بيسارنا ، فقال : لا تردوا علي معروفي ، فلو كنت على غير هذه الحال كان هذا لكم يسيرا ، أما إني مزودكم . إن الله يباهي ملائكته بعبادة يوم عرفة . السابع عشر ما رواه القوم : منهم الحافظ الشيخ جلال الدين السيوطي الشافعي سنة 911 في كتابه ( الكنز المدفون ) ( ص 234 طبع بولاق ) قال : فائدة : قيل للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وجعل في الجنان مقرهما : لأي شئ نراك ترد سائلا وإن كنت على فاقة فقال رضي الله تعال عنه ورضي عنا به في الدنيا والآخرة : إني لله سائل وفيه راغب وأنا أستحيي أن أكون سائلا وأرد سائلا ، وأن الله تعالى عودني عادة أن يفيض نعمة علي وعودته أن أفيض نعمه على الناس ، فأخشى إن قطعت العادة أن يمنعني المادة ، وأنشد يقول : إذا ما أتاني سائل قلت مرحبا * بمن فضله فرض علي معجل ومن فضله فضل على كل فاضل * وأفضل أيام الفتى حين يسأل ومنهم العلامة الشيخ محمد رضا المصري المالكي في ( الحسن والحسين سبطا رسول الله ( ص ) ( ص 10 ط القاهرة ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الكنز المدفون ) لكنه ذكر بدل قوله يمنعني المادة : يمنعني العادة .
شرح إحقاق الحق — صفحة 151 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي