تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
أبو الدرداء : دعني أحملهما فقال : يا أبا الدرداء دعني أمسح الدموع عنهما فوالذي بعثني نبيا لو قطرت قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في أمتي إلى يوم القيامة ، ثم حملهما وهما يبكيان وهو يبكي فجاء جبرئيل فقال : السلام عليك يا محمد ، رب العزة يقرئك السلام ويقول : ما هذا الجزع فقال : يا جبرئيل ما أبكي من جزع بل أبكي من ذل الدنيا فقال جبرئيل : إن الله تعالى يقول : أيسرك أن أحول أحدا ذهبا ولا ينقص لك مما عندي شئ قال : لا : قال : لم ؟ قال : لأن الله لم يحب الدنيا ولو أحبها لما جعل للكافر أكلة ، فقال جبرئيل : يا محمد ادع بالجفنة المنكوسة التي في ناحية البيت فدعا بها فلما حملت إذا فيها ثريد ولحم كثير فقال : كل يا محمد وأطعم ابنيك وأهل بيتك قالت : فأكلوا وشبعوا ثم أرسل بها إلى أبي بكر الصديق فأكلوا وشبعوا وهي على حالها فقال أبو بكر : ما أعظم بركة هذه الجفنة فرفعت عنهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالحق لو سكت لتداولها فقراء أمتي إلى يوم القيامة .
شرح إحقاق الحق — صفحة 745 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي