تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ولد حسينا أتت به فسماه حسينا وقال : هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه حسين . ومنهم العلامة محب الدين الطبري في " ذخائر العقبى " ( ص 119 ط مكتبة القدسي بمصر ) . روى الحديث من طريق الدولابي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه بعين ما تقدم عن " السنن الكبرى " إلى قوله وذكر الخ . ومنهم العلامة الشيخ علي بن إبراهيم الحلبي الشافعي في " إنسان العيون " ( الشهير بالسيرة الحلبية ج 2 ص 278 ط القاهرة ) قال : ووقع أنه ( أي الحسين ) لما ولد سماه علي كرم الله وجهه حربا فلما جاء صلى الله عليه وسلم قال : أروني ما سميتموه قالوا : حربا قال : بل اسمه حسين أي كما فعل ذلك بالحسن كما مر . الثالث حديث أسماء بنت عميس رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة محب الدين الطبري الشافعي في " ذخائر العقبى " ( ص 120 ط مكتبة القدسي بمصر ) قال : وعن أسماء بنت عميس قالت : قبلت فاطمة بالحسن فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فألقاها عنه قائلا : ألم أعهد إليكن أن لا تلفوا مولودا بخرقة صفراء فلففته بخرقة بيضاء فأخذه وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعلي : أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك
شرح إحقاق الحق — صفحة 501 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي