تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
وصية فاطمة أنها أمرت عليا أن لا يكشف إذا قبضت ونروي في ذلك حديثين : الأول حديث عبد الله بن محمد بن عقيل رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في " حلية الأولياء " ( ج 2 ص 43 ط مصر ) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن فاطمة رضي الله عنها لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت ، ودعت بثياب أكفانها فأتيت بثياب غلاظ خشن فلبستها ، ومست من الحنوط ثم أمرت عليا أن لا تكشف إذا قبضت وأن تدرج كما هي في ثيابها ( 1 ) فقلت له : هل علمت أحدا فعل ذلك ؟ قال : نعم ، كثير بن العباس
هامش
( 1 ) قال العلامة الشيخ علاء الدين على ددة السكتواري البستوي الحنفي المتوفى سنة 1007 في " محاضرة الأوائل " ( ص 83 ط الآستانة ) . فقيل : أفضل الثياب خمسة : حلة آدم التي ألبسها الله له في الجنة ولما خرج إلى الدنيا كان عليه من ورق الجنة ، وقميص يوسف الذي ألقاه يعقوب على وجهه فارتد بصيرا وقميص هارون الذي جاء به جبريل من الجنة حين بعثه الله تعالى شريكا لأخيه في النبوة ، وبردة النبي صلى الله عليه وسلم التي كفن فيها ، وجلباب فاطمة الذي خرجت به من الدنيا - من المستطرف .
شرح إحقاق الحق — صفحة 463 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي